
امعنت في الغياب, ولم تعد تسقيني من كأس الوصال, كعادتك التي ألفتها ,و بت تشح علي في كل شي حتى صوتك بات شحيحآ كقطرات الدواء. احيانآ الغياب المسرف حينما يتفشى في اجسادنا يمنحنا عزله دائمه, ويجعل اصواتنا باهته لا تكاد تسمع, واحيانآ يمنحنا عزله محببه نألفها فلا نقوى على الشفاء منها, وكل ما اخافه ان يستفحل بك الغياب ويباغتك بعزله لا تقوى على الخلاص منها, وحينها افتقد ملامح صوتك الهادئ وللآبد..ليس غياب الاشخاص ما قد يحيرنا وتتعثر به اذهاننا بل ايضآ غياب الاشياء التي ألفنها, ماذا عنكم انتم هل ذقتم طعم الغياب مرة او شممتم رائحته الرديئه؟؟ , , ,